الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مايكل حسنى زكى
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 370
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   الإثنين سبتمبر 29, 2008 7:13 pm

--------------------------------------------------------------------------------

لماذا دعوناه قديساً ؟




الكلمة صار جسداً لكى يقدم جسده من أجل الجميع
ألأنبا أثناسيوس الرسولى



إن مقياس عظمة المسيحى طبقاً لمقاييس المسيحية هو مدى علاقتة مع الرب يسوع وتطابق حياته مع حياة الرب يسوع , فالرب يسوع كلمة الرب قدم نفسه لأجل أحبائه , إذا الموضوع كله محدود فى ليرى الناس نوركم أى محبتكم وخدمتكم وتضحيتكم فنحن ملح الأرض خلقنا الرب لمجد أسمه فكيف نمجد أسمه إذا إن لم تكن حياتنا كلها فى خدمته .

أى أننا دعونا البابا كيرلس قديساً لأنه :-

أولاً : فى علاقته مع الرب يسوع صار فى درجة عالية من الروحانية ..

وثانياً : لأنه وضع حياته لخدمة شعب الرب

تعبده وتقشفة

سماه أبويه عازر وسمته الكنيسة أبونا مينا عندما رسم كاهنا وسمته البابا كيرلس السادس رئيس آباء الكنيسة القبطية , أنه شخصية واحده وأنساناً واحداً بالرغم من إختلاف الإسم الذى أطلقة عليه أهل البشر فلم يرتفع قلبه وأتضع متكلاً على الرب لم يصنع مجداً لذاته ولكن للرب يسوع صنع مجداً , هو المتعبد والمتوحد للرب يسوع الراهب فى أديرة الجبال والمتوحد فى شقوق الأرض , مجاهداً ناسكاً فى أصوام وصلوات ليلاً ونهاراً فنمى فى الفضائل الروحية .. وأعتمد على القوة الإلهية التى عضدته فى هذه المرحلة التى كانت كل أساس لحياته فى المستقبل .

أما عن نسكه وزهده وفقره فقد عاش حياة التجرد وكانت ملابسه بسيطة سواء الملابس الخارجية السوداء أم ملابس الخدمة فكان يلبس التونية والبلين حتى فى أيام الأعياد أو المناسبات ونلاحظ هذا فى صور عودة رفات مار مرقس فقد إرتدى رؤساء الكنائس أفخر ما عندهم أما هو فكان يلبس ملابسة العادية البسيطة التونية والبلين ..


وفى وصيته
.. أوصى أن يدفن بالملابس التى تكون على جسده وقت نياحته ولا لزوم لغيرها .

وفى طعامه كان قليل الأكل منذ نعومة أظفارة لم يشتهى أنواع الطعام الغالى قكان يأكل طعاماً بسيطاً كالخبز والزيتون والملح والدقة .. ألخ وعندما أصبح راهباً وزاهداً عن العالم ظل على عادته .

أما أثاث مغارته أو الطاحونة أو فى دير مارمينا أو حتى فى قلاية البطريركية فكان بسيطاً جداً , وكان كل شئ من الأثاث مخصصاً للأحتياجات الملحة التى تتطلبها مكانته فقط .

أما عن الزيارات والحفلات العامة والمهرجانات فقد رفض الذهاب إليها وأعلن عن موقفه عندما سيم بابا للكنيسة كتبت جريدة الوفد فى يوم 25/ 5/ 1959م أى بعد أسبوعين فقط من سيامته المقدسة : " أعد نظام جديد لزيارات البابا كيرلس كيرلس السادس , لن يخرج قداسته من قصرة ( المقر الباباوى ) إلا للزيارات الرعوية للكنائس والأديرة والإيبارشيات , ولن يلبى قداسته الدعوة إلى الحفلات العامة لأنه لا يميل إليها ولا تتفق مع طبيعة زهده وتوحده .

وهناك أدله وبراهين عديده بمكن الخوض فيها لأستخراج ما يدل على تعبده وتقشفه منها تعاليمه وكتاباته وأيضاً فى فلسفة خدمته ورعايته وقيادته للكنيسة .



أما أنا فصلاة

الصلاة كانت هى علاقة بين الأنبا كيرلس السادس وإلهه وكانت أيضاً صلتة بينه وبين مصدر وجوده , صلاته كانت حضور وشركة مع الروح القدس الروح الإلهية , رفع القلب والعقل والمشاعر وخصصها لإله الكون , وذلك فى صورة تسبيح دائم مستمر وهذا هو عمل ملائكة الرب , وصلاته كانت حوار مفتوح مع الرب الإله كان قصيراً كان فى وسط الناس فى العالم , ولكن عندما كرس نفسه جعله الحوار مفتوح دائما لا يغلقه وبهذا أمكنه القول :

أما أنا فصلاة

وبالصلاة إختبر كباقى القديسين قوتها وفعلها فى حياتهم , هى مصدر تعزيتة هى ينبوع قداستة , صلاته امتلاء من نعمة الروح القدس وموهبتها , وصلاته كانت هى القوة الوحيدة الفعالة لمواجهة عدو كل خير وحروبه المتنوعة , صلاته هى برجه الحصين الذى سقطت تحته كل حيل العدو الشريرة .

صلوا كل حين ولا تملوا

وكان يصلى كل حين بدون ملل كل حين وفى كل مكان وفى كل ساعة صلواته لم تنقطع لحظة واحدة سكب نفسه أمام الرب يسوع يصلى فى منتصف الليل , فى السحر , فى الصباح الباكر , طول النهار , عند المساء فى حجرته فى قلايته , فى مغارته , فى أكله وشربه , فى نومه ويقظته .

صلوات القداس الإلهى كل يوم بلا أنقطاع يوماً واحداً

أما صلاة القداسات فكان عجيباً فقد كان أبونا مينا يصلى قداساً إلهياً كل يوم , ويأخذ الرب يسوع فى جسده فيجدد مثل النسر شبابه , وبالسيد المسيح كان يواجه يومه , فواجه كل مشاكله به , وواجه به كل ضيقاته , وكان معه فى الصعوبات والأوقات الحرجة , وكان يطلب من الرب يسوع فى صلاته كل إحتياجاته لنفسه ولأولاده أو لمن يطلب منه أن يذكره أو لبلاده

وقد روى المتنيح الأنبا مينا الصموئيلى أسقف دير الأنبا صموئيل أنه عندما كان يسكن مع أبونا مينا فى الطاحونة سأله بخصوص عمل القداسات اليومية فسأله :

- لو شائت العناية الإلهية وأصبحت بطريرك هاتعمل أيه ... ؟

- سوف أجعل الكنائش تصلى كا يوم .

- إنهم كهنة علمانيين وعندهم مشاكل .

- على الأقل فى ايام الأربع والجمع والآحاد .

- ولو فرض أن هناك كنيسة فقيرة لا تقدر أن تخصص قرابنى لأعداد القربان .

- هاعمل القربان فى البطريركية , وارسله لهم بواسطة عربات - أبناء البابا كيرلس السادس الخدمة والإتضاع فى حياة البابا كيرلس السادس .

وبالفعل عندما أصبح أبونا بطريركا بأسم البابا كيرلس السادس .. أقام القداسات اليومية , وعلى كل المذابح فى البطريركية , وكان يذهب إلى الكنائس باكراً جداً قبل حضور قسيس الكنيسة وذهب عدة مرات والكنيسة مقفوله وتفتح الكنيسة بمعجزات شتى وكتب معجزاته فيها الكثير من التفاصيل عن هذا الموضوع , وكان الشعب الفبطى عندما يعرف بحضور باباع كانوا يتسابقون لنوال بركته وهكذا تعلم الشعب أهميه حضور القداسات فى حياتهم وتناولوا من السرار المقدسة , وللآن رغم مرور عشرات السنين على نياحته ما زالت كنائس كثيرة تقيم القداسات اليومية وإمتلأت الكنائس بالمصليين فى كل الأوقات

وقد قال البابا شنودة الثالث : " إن البابا كيرلس السادس أمضى حوالى 40 عاماً فى خدمة الكهنوت , وقد حرص فى كل يوم أن يقيم القداس ولا يوجد فى تاريخ الكنيسة كله إنسان مثله استطاع أن يقيم مثل هذه القداسات أنه صلى ما يزيد عن 12 ألف قداس وهذا أمر لم يحدث فى تاريخ اى بابا من باباوات الإسكندرية أو العالم أو الرهبان .. كان يعهد إلى الرب بمشاكله ويرى ان القداسات والصلوات هى التى تحل له المشاكل وليست المجهودات البشرية "

وقد سجل أبونا مينا (الأنبا كيرلس السادس) إختباراته الروحية عن أهمية الصلاة والقداس فى الحياة مع الرب يسوع فكتب قائلاً : " ** أطلب فى القداس بلجاجة كل ما أنت محتاج إليه , لأنه هذا هو الوقت المقبول , هذا .. هذا الوقت الذى تفتح أبواب السماء , هذا الوقت الذى يكون فيه المسيح حاضراً مقدماً جسده ودمه لنا لنأكل ونحيا ونفوز بغفران خطايانا .. "

وكتب إلى أحد الرهبان يرشده
فقال له
: " بكل نشاط إجتهد فى تقديم القرابين وأطلب وتضرع بكل قلبك وقت حلول الروح القدس لكى يتراءف على العالم بعين الرحمة وينظر إلى كنيسته , ويعيد لها سابق مجدها .. أطلب عنى وعن ضعفى " . القس رافائيل آفا مينا - ينبوع تعزية

أما وصيته لأولاده الرهبان فى دير الأنبا صموئيل فقال لهم : " إجتهدوا جداً فى خدمة القداس , وبما ان الرب أراد وبدأتم لتقيموا القداس يومياً , وهذه نعمة عظيمة لا يعبر عنها , فإحرصوا كل الحرص على المداومة عليها مهما كانت المقاومات " . أبناء البابا كيرلس السادس الخدمة والإتضاع فى حياة البابا كيرلس السادس .



أنظروا إلى نهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم

علاقة البابا الأنبا كيرلس العجيبة ب مار مينا القديس الذى أستشهد منذ قرون





ماذا تعنى الشفاعة فى المنظار المسيحى ؟

القديس مار مينا هو شهيد أسشتهد فى العصر الرومانى ومن كثرة العجائب أطلق عليه أسم مار مينا العجائبى , ارتبط الأنبا كيرلس بهذا الشهيد الذى أستشهد منذ العصر الرومانى , هذه العلاقة المتبادلة نسميها فى بعض الأحيان صداقة , تكون ذو دلاله فيطلب الأنسان حلا مشكلة أو شفاء من مرض .. ألخ الذى يعيش فى العالم أى فى الكنيسة المجاهدة فى الحياة ممن يرتبط معه من عضو فى الكنيسة المنتصرة , تسمي الكنيسة هذا النوع من العلاقة امتبادلة بين الكنيستين الشفاعة , وفى الحقيقة أن الرب نفسه هو الذى يسمع الطلبات ويكلف القديسين والشهداء بتنفيذها بقوة منه , وهى علاقة حب إلهية كاملة ليس فيها نقصان بين من فى الأرض ومن فى السماء تحركها قوة الرب يسوع فيقبل الطلبات ويصعدها إلى القديسين فيتشفعون أمامه لأجلنا أمام مركز الحب فيجيب لطلباتهم وينفذونها بقوته , فنحن حينما نقف أمام الديان العادل نقف مرتعبين من كثرة ذنوبنا , فلا سبيل لنا إلا أن نتشفع بأحد احباؤنا من الذين يقفون مسبحين أمام الرب الإله .

هؤلاء هم الذين أنتصروا ونرتبط بهم إربتاطاً روحياً مقدساً , هم شفعائنا يساعدوننا فى الأمور الروحية وجهادنا اليومى , يؤازروننا ويعضدوننا ويشجعوننا , وقودوننا إلى الرب يسوع لنتذوق جمال عشرته وحلاوة الإتحاد به والحياة معه والقداسة فيه يوم بيوم , لأن القديسين والشهداء كانوا يجاهدون ويثابرون من أجل الحصول على الملكوت الذى هو فيه .

ومن ناحية اخرى فإننا نتخذ الشفيع مثلاً ومثالاً لحياتنا أى بالمنظار المسيحى نتمثل بإيمانه , صديقاً معيناً ساهراً لا ينام مصلياً أمام الرب يسوع , الصديق الغير مرئى والوفاء الذى ينبع من الإله المقدس , علاقة نرجوا منها كل خير وبركة وفرح وسلام وهدوء وطمأنينه , أنه معنا لأننه بالرب يساعدنا فى كل أعمالنا وخطواتنا , روحا مقدسة يرسلها الرب فى نومنا وراحتنا ويساعدنا فى تصرفاتنا فينبهنا على أخطائنا هو المعلم ونحن تلاميذه , لأنه سلك هذه الطريق قبلنا فنسلك معه فى احياة الروحية المملوءة نعمة وحقاً , وببساطة شديدة يأتى إلينا حينما نطلبه بقوة الرب يسوع الذى يرسله ومعه فعل المعجزة إذا أردنا , والمعجزة تعنى الإعجاز بالآيات والعجائب الجسدية والنفسية وحل مشكلاتنا .

علاقة الأنبا كيرلس والشهيد مار مينا العجيبة

عجيبة ونادرة العلاقة بين العلاقة التى كانت بين البابا الأنبا كيرلس والشهيد العظيم مار مينا العجائبى الذى قتله الرومان لتمسكه بمسيحه , هذا الأرتباط هو أرتباط حى وفريد ونموذجى وعجيب ولا يمكن تفسيرة طبقاً لعلوم العالم المادى الذى نعيش فيه , الإرتباط بينهما كان إرتباطاً أذهل الجميع وأدهش الكل , فكان كل من يذكر البابا كيرلس يذكر مار مينا , وأصبح كل من مار مينا والأنبا كيرلس إنسان الرب الذى يتأهب ليصنع مشيئة الرب فى كل حين .

أما بداية أرتباط البابا كيرلس أو عازر منذ طفوليته , فهل كان يتكلم معه ويحاكيه كشخص موجود معه , لأن شخصية مار مينا لم يغب عن ذهنه ولم يتركه لحظة .

وذهب عازر للرهبنة وجاء يوم تكريسه فيأتى السنكسار اليوم يحمل سيرة مار مينا الشهيد القبطى فحمل عازر أسم مار مينا وتهلل روحه وإبتهجت نفسه فقد أصبح عازر حامل أسم مينا لأنه فى هذا الإسم تاريخ حبه وصلة حياته .

وكان مار مينا مع أبونا مينا فى الطاحونة فى المغارة .. فغى كنيسته بمصر القديمة .. فى البطريركية .. فى كل مكان كان يطلبه كان يعينه .

وكان من المتوقع أن يحتفظ أبونا مينا البراموسى المتوحد بإسمه عندما أختير بطريركاً ليكون البابا " مينا الثالث" ولكن ظهر البابا كيرلس الخامس له فى حلم قبل القرعة الهيكلية فشعر أنها دعوة من السماء لينال هذا السم لذلك حرص أن يسمى كيرلس السادس

ولم يكن هناك وقت أو زمان أو مكان معين لهذه العلاقة العجيبه فكان الرب يرسل مار مينا حينما يطلبه البابا كيرلس : فى الصباح .. وفى حر النهار وقيظه .. فى المساء .. فى وقت السحر .. فى نصف الليل .. فى الصلاة .. فى القداس .. فى الأصوام .. فى القرارات .. فى النسكيات كتاب مع القديسين عن طريق القداسة .

وعن هذه العلاقة تكلم البابا شنودة الثالث فقال : " ولست ادرى عندما تصعد روح البابا كيرلس السادس ليلاقى القديس مار مينا فى البدية , بأى طريقة سيتقابلان .. ؟ لأنه لم يحب البابا كيرلس السادس أحداً فى حياته أكثر من مار مينا !!! "

وقد سجلت جماعة أبناء البابا كيرلس السادس معجزاته ومعجزات مار مينا فى أكثر من 25 كتابا وكذلك الكثير من الكتب الألاف من المعجزات والعجائب والمواقف وشفاء الأمراض التى صنعها الشهيد مار مينا بمجرد طلبها منه ابونا مينا ( البابا كيرلس السادس ) وذلك بمجرد أن يقول : " يا مار مينا " كان القديس يتدخل بمحبته الكبيرة وبسرعة مدهشة , وكانت الجمل التى تخرج من فم قداسته حينما يأتيه شعبه لحل مشاكلهم : " سنرسل لكم مار مبنا .. مار مينا هايتصرف .. مار مينا سيحل الأمر .. مار مينا سينهى الموضوع .. أذهبوا مار مينا معاكم .."

وكثيرون جاءوا إليه طالبين صلواته من أجل الإنجاب فيقول لهم : " هاتجيبوا مينا " وتتم النبوة ويعود الزوجان فرحين ومعهما أبنهما المولود مينا وكم من الألوف الذى اطلق عليهم فى عصرة أسم مينا تيمناً بهذا الأسم الذى كان باباهم يحبه ويتشفع به .

مار مينا فى حياة ابونا مينا

1- فى عام 1945 م تأسست جمعية مار مينا العجائبى بالأسكندرية - وهى جمعية ثقلفية هدفها إحياء ذمرى أبطال المسيحية والكنيسة ومعالم التاريخ القبطى المهمل الذى ديس تحت أقدام العرب المسلمين .

2- ميناء الخلاص مؤسسها يسوع الملك ومديرها مار مينا العجائبى وهى كنيسة ودير مار مينا بمصر القديمة .

3- إقامة الكثير من الكنائس والعديد من المذابح على أسم القديس مار مينا العجائبى .

4- إطلاق إسم مار مينا على الكثير من ألاباء الرهبان والكهنة .

5- فى 7 أغسطس 1960 م قام البابا كيرلس السادس بسيامة مطران على أيبروشية جرجا باسم نيافة الأنبا مينا مطران جرجا .

6- قام بسيامة أول راهب فى دير مار مينا بمريوط على أسم مينا أقامينا - ثم أصبح الأنبا مينا أفامينا أسقفا (تنيح)

قصة إنشاء دير مار مينا فى العصر الحديث

قام البابا كيرلس السادس بأعمال هامة لم يقم بها أى بابا من قبله ومن الأعمال الهامة التى قام بها تعمير دير الأنبا صموئيل المعترف - وقام بأنشاء دير مار مينا العجائبى فى صحراء مريوط وهذا الدير له شهرة تاريخية كبيرة وكان من اكبر أديرة العالم واشهرها تاريخياً حيث وصلت شهرته فى العصور القديمة من قوارير الزيت التى وجدت فى أوربا ونقلها زواره إلى هناك وستجد أحداث إنشاؤه فى العصر الجديث فى موضوع دير مار مينا فى هذا الموقع

أباً وقائداً وراعياً ساهراً

الأقباط شعب ذو حضارة ولا تستقيم أمور الكنيسة إلا إذا كان رئيس الاباء يجمع صفات كثيرة مثل : الأبوة - التعليم - القيادة - تحمل المسئولية - البذل - الأختبارات الروحية - الأمتلاء والروح القدس وحصولة على النعمة الإلهية - الأمانة والتدقيق - السهر واليقظة على الشعب - الأبوة الصادقة الحانية - المحبة الفائقة تمثلاً بالرب يسوع - الحكمة والفهم - الخدمة والتعب والجهاد - النصح والإرشاد - وبإختصار شديد متبعاً قول الرب : " ولأجلهم أقدس ذاتى , ليكونوا هم أيضاً مقدسين فى الحق (يوحنا 17: 19)

ولم يصل البابا كيرلس السادس إلى هذه الدرجة من الأبوة والقيادة والرعاية بين يوم وليلة , بل أنه تدرج فى المسئوليات الكنسية المختلفة حتى وصل إلى أن يكون بابا الجميع , ولم تكن بداية باباويته يوم رسامته ولنها بدأن حينما وضع نفسه تلميذاً للأب العالم الجليل القمص عبد المسيح المسعودى القمص عبد المسيح المسعودى الكبير ولد سنة 1848 م وذهب إلى دير البراموسى وهناك صار راهباً سنة 1884م ثم جاء أبن أخية القمص عبد المسيح صليب المسعودى وسيم قساً سنة 1886 م ثم قمصاً بأسم جرجس سنة 1891م .. وقد قام بطبع كثير من الكتب الكنسية والطقسية , وقد كتاباً يعد من أعظم الكتب التى كتبها التحفة البراموسية التى حوت 1172 صفحة وكان يعتبر موسوعة فى الحساب الأبقطى والتواريخ العالمية , ومن الكتب الأخرى التى قام بكتابتها كتاب التحفة السائلين فى ذكر أديرة ورهبان المصريين , وقد قام ايضاً بمراجعة الكثير من الكتب وأعاد تنسيق مكتبة مكتبة الدير ورتبها وبوبها , وقام بشراء كثير من الكتب الجديدة التى تظهر فى المكتبات , وكان أيضاً دارساً للعديد من الكتب التى ضمتها المكتبة ويظهر هذا من تعليقاته عليها المكتوبة بالحبر الأحمر وتعليقاتة لم تكن فقط على الصفحات ولكنها أمتدت إلى الحروف الناقصة أو الزائدة , وعاش لمدة 87 عاماً وتنيح سنة 1935م

القراءة

كانت مكتبة الدير هو المكان الذى بدأ به علاقته بالرب يسوع وكان يقرأ كثيراً ليجصل على الستنارة والمعرفة , جتى لا يهلك من عدم المعرفة , وقد ذكر هذا الأمر فى نقل إختباراته وخبراته الروحية إلى أبنه الراهب المبتدئ مكارى السريانى ( المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والإجتماعية) فكتب قائلا له : " وداوم وأكرم القراءة أكثر من الصلاة , لأن القراءة هى ينبوع الصلاة الذكية , لأنه كما قلت لك إن أول عمل فى الفضيلة هى القراءة بغرض مستقيم , أعنى تقرأ لمعرفة السير فى طريق الفضيلة , فالذى يقرأ فى الكتب لأجل معرفة طريق الفضيلة , ينفتح امامه طريق الفضيلة , والذى يدخل طريق الفضيلة يفنح عليه باب التجارب والذى يدخل باب التجارب يفتح أمامه باب المعونة الإلهية التى تخلصة من تلك التجارب , أما الباب الأخير فهو موهبة تعطى من الرب يسوع .. " أصدقاء الأنبا صموئيل - كتاب الأنبا صموئيل القدوة والمعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايكل حسنى زكى
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 370
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   الإثنين سبتمبر 29, 2008 7:14 pm

حياة عازر يوسف عطا

--------------------------------------------------------------------------------

حياة عازر يوسف عطا





طفولة وشباب البابا كيرلس السادس

الملقب بــ بابا المعجزات



الأنبا كيرلس السادس كان اسمه سابقاً عازر يوسف عطا

نزح جدود أسرته المسيحية فى أواخر حكم المماليك (1251م - 1517م ) من قرية الزوك الشرقية المنشأة بسوهاج , ويرجع أسم قرية الزوك عركة الشرقية بسوهاج بنى حرب من القبائل القربية (1) التى أحلها خلفاء بنى امية والعباس محل القباط الذين تركوا البلاد وهربوا من قسوة الإحتلال الإسلامى لمصر , واستقرت فى طوخ دلكة بالمنوفية , وبمرور الوقت عرفت هذه العائلة النازحة من الصعيد بأسم عائلة الزيكى نسبة إلى قرية الزوك التى جائت منها (2) ويوسف عطا هو الجيل الثانى من العائلة المهاجرة من الصعيد .

وفى أواخر القرن التاسع عشر تركت هذه الأسرة المنوفية وأستقرت فى دمنهور .

وكان سبب أنتقال يوسف عطا أنه عمل وكيلاً عاماً لإدارة أعمال أحد كبار الملاك بالبحيرة والغربية والمنوفية ,,

ولادته وطفولتة ونشأته فى وسط روحى مسيحى

فى يوم السبت 21 أغسطس سنة 1902 ولد المتنيح قداسة البابا كيرلس السادس فى أسرة مباركة مُحبة للمسيح، وهو الطفل الثانى ودعى بإسم " عازر " وكان الثانى بين أخوين آخرين كبيرهما حنا وصغيرهما ميخائيل وكان والده يوسف عطا المحب للكنيسة وناسخ كتبها ومنقحها ، وكان يتفاني في خدمة أمة الكنيسة الأرثوذكسية حريصاً على حفظ تراثها , وكانت الأسرة تحافظ على المناخ الروحى حريصة على حضور صلوات القداسات الإلهية وسير الاباء القديسين حريصين على الإحتفال بتذكاراتهم وسيرتهم العطرة وخاصة القديس مينا العجائبى , وكانوا يذهبون سنوياً لقضاء عيده فى ديرة بأبيار الغربية .

وأستقر بهم الأمر فى بلدة دمنهور وهناك تربى عازر فى وسط جو عائلى روحى ونشأ منذ طفولتة مبكرة محباً للكهنوت ورجال الكهنوت ، ينام على حجر الآباء الرهبان وحين جائت امه وحملته بين زراعيها وهو نائماً معتذره فقال لها : " لا داعى للأعتذار لأنه من نصيبنا " ولما كانت بلده طوخ كانت وقفاً على دير البراموس في ذلك الوقت وكان من بينهم الراهب الشيخ القمص تادرس البراموسى وأرتبط به عازر وهو أبن أربع سنوات . واعتاد الرهبان زيارة منزل والده من حين لآخر لما عرف عنه من حب وتضلع في طقوس الكنيسة .

وحدث أن أنتقلت الأسرة إلى الأسكندرية حيث عمل يوسف وكيلاً لدائرة أحمد يحي ياشا وهو والد عبد الفتاح يحي باشا رئيس الوزراء فى الفترة من (1933 - 1934 م ) وكانت هذه الدائرة مقراً لرجال الوفد وبالتالى كانت مركز للحركة الوطنية فى فترة الثورة العظمى التى أشعلها سعد زغلول قصة الكنيسة القبطية - ايريس حبيب المصرى ص 18.

الشاب التقى عازر يوسف عطا

وقضى عازر فترة الدراسة الثانوية فى الإسكندرية وبعد حصوله على البكالريوا (الثانوية العامة او التوجيهى ) ألتحق بالعمل بشركة كوكس شيبينج للملاحة , وكان عازر أميناً مخلصاً ملتزماً لعمله (3) أى انه كان مثال المسيحية الحقيقية .




ولم يكن عازر مثل بقية الشباب الذين تجرهم لهو الحياة وملذاتها فقد وضع هدفاً لحياته هو محبة الرب يسوع , يفرح لحضور صلوات القداس الإلهى والتناول من السرار المقدسة , كان يشغل ذهنه وعاطفته بالرب يسوع , يقضى الليل ساهراً فى معرفته من خلال قراءته للكتاب المقدس ويتكلم معه فى صلاة عميقة طويلة دائم التأمل فى أحكامه وحكة الرب الإلهية , وكان يحب قراءة سير الاباء القديسين والآباء النساك المتوحدين لينفذ قول الكتاب أقرأوا سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم , وتركت سيرة القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم (تنيح عام 1914م) اثراً فى حياة الناس فى ذلك الوقت (4) , كما أن الحياة الروحية الطاهرة التى للبابا كيرلس الخامس وشفافية روحه كانت نبراساً يضئ لشباب هذا الجيل (5) كما أن العلاقة الغريبة التى كانت تربط عازر الشاب مع شاب آخر أستشهد من قرون هو الشاب مار مينا العجائبى كانت علاقة غريبة حقاً لم تحدث من قبل أن يرتبط أنسان حى بقديس استشهد من قرون بهذه الدرجة (راجع معجزات البابا كيرلس السادس حوالى 25 كتاب )

لعازر مع مدير الشركة الأسترالى

وكان مدير الشركة استرالياً صعب فى إدارته شديد الوطأة على موظفيه فكانوا يتجنبون مقابلته , وكان من عادته أنه يقف أحيانا اعلا السلم فى مواجهة المدخل يراقب الداخلين , وكان عازر قبل أن يبدأ عمله فى الساعة 9 صباحاً يمر على الكنيسة المرقسية , وذات مرة كان المدير واقفاً على السلم كعادته فلما ذخل عازر حيا المدير بتلقائية لطيفة , فسأله عن سبب تأخره , فأجابه ببساطة قائلاً : " أن عمله يبدأ الساعة التاسعة والآن الساعة التاسعة تماماً " فقال المدير للرئيس المباشر عن لعازر : " لقد علمنى هذا الشاب أن احترمه لرباطة جأشه "

لعازر والقائد الإنجليزى

فى أحد الأيام كلفه المدير بالإشراف على الإجراءات الجمركية الخاصة بقائد أمريكى كبير عائد إلى أنجلترا , وحينما فتحوا حقائب القائد فى صالة التفتيش فوجئ عازر بعثوره على حافظة نقود القائد وسط ملابسه , ولما أنتهى من عمله عاد إلى المدير يحمل إليه حافظة النقود , وكان القائد جالساً إلى جواره , ففرح بإستلامها وعندما فتحها وجدها كاملة لم ينقص منها شئ فقد م إلى عازر مائة جنيه أسترلينى مكافأة فرفضها رفضاً باتاً , وفى اليوم التالى فوجئ مفاجأة ثانية هى زيادة مرتبه 10 جنيه شهرياً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايكل حسنى زكى
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 370
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   الإثنين سبتمبر 29, 2008 7:18 pm

كنيسة على أسم مارمينا


ولما لم يتمكن أبونا مينا أن ينفرد في برية مار مينا بصحراء مريوط , وكان صديقاً للقمص داود مرقس وتعرف أيضاً على أبينا قلاديوس كاهن كنيسة السيدة العذراء ببابلون الدرج فقضى فترة حياته الأولى بعد ان نزل من المقطم بين هاذين الصديقين فصمم على بناء ولو كنيسة صغيرة باسم شفيعه العجائبى تكون مناره للهداية .

وكان لايملك ثمن متر واحد ....
ويروي أيضا المهندس يوسف قائلا :
في إحدي زياراتي لأبونا مينا في دير الملاك القبلي ، كان قداسته واقفا علي سطح الكنيسة ، ينظر للأراضي التي أمامه وقال لي : " الأرض دي مارمينا عايزها عشان يبني عليها كنيسة ... وصاحبها مسافر وعايز يبيعها بتلاتة جنيه المتر ... غالي .." ، فقلت في نفسي " ده معهوش ثمن متر واحد ... إزاي هيشتري هذه الأرض ..." ، وفي الأسبوع التالي قال لي : " مش الراجل صاحب الأرض ... رجع من السفر ة ولما عرف أن مارمينا عاوزها .. قال ها أعطيهلكم ... باتنين جنيه للمتر ... وكانت فيه واحدة ست واقفة معها المبلغ ودفعته في الحال ..".
واشتري قداسته الأرض وبني الكنيسة ، وبدأ في كل سنة يضيف إليها شيئا فشيئا ، وبني أيضا بيتا للطلبة المغتربين
من كتب طريق الفضيلة 1994
وبالفعل بمعونة الرب أقام الكنيسة فى مصر القديمة - ومن المنح والهبات والهدايا المتواضعة التي كان يعطيها له أفراد الشعب الذين أحبوه وعرفوا طريق الرب وكانوا يقصدونه طالبين الصلاة للشفاء من العلل وغيرها , وفكر هو ومحبيه فى شراء أرض يقيم عليها كنيسة بإسم الشهيد الشاب الباسل وأيضاً مكاناً لسكنه فإشتروا 500 متر مربع .

وفى سنة 1949م استطاع ببركة ربنا يسوع أن يبنى قلاية له وكنيسة باسم حبيبه وشفيعه مارمينا وقد رسم الكنيسة وخطط لها المهندس الأرثوذكسى الصميم حنا نسيم والمهندس حنا نسيم هو الذى خطط ورسم كنيسة مار مرقس بشارع كيلوباترا بمصر الجديدة وكان من اكبر المساهمين فيها . وكان يستقبل فيها الشباب الجامعي المغترب وعزم على التوسع في البناء فأقام داراً للضيافة ليقيم فيها هؤلاء الشباب مقابل قروش زهيدة , وقد بنى غرفة فوق السطح للناسك المتوحد أبونا مينا وأقيمت فى مواجهة الكنيسة سلسلة من الغرف نصفها لتعليم أولاد الحى الفقراء الحرف البسيطة كالحدادة والسباكة والنجارة ونصفها الثانى للطلبة المغتربين وفى هذه الفترة عاود إصدار مجلة ميناء الخلاص .

وعندما أكتمل البناء ذهب الأنبا اثناسيوس ومعه الأنبا آبرآم (مطران الجيزة) وقاما بشعائر التكريس المقدسة , وبدأ الناس يتوافدون على هذه الكنيسة


وسعد الشباب بالعشرة الإلهية لأن المكان أختبروا فيه العشرة مع الرب يسوع وأبعدهم عن أجواء العالم الصاخب وجعلهم ينمون فى روحانية عميقة حتى خرج الكثيرون من هذا المكان المتواضع ليسوا حاملي الشهادات العلمية من جامعاتهم فحسب بل أنهم تركوا العالم وأصبحوا رهباناً أتقياء بعد أن تدربوا على حياة الفضيلة والزهد وحياة الصلاة الدائمة والسهر حيث كانوا يشاهدون معلمهم يستيقظ كل يوم مع منتصف الليل ليبدأ الصلاة وقراءة فصول الكتاب على ضوء مصباح صغير داخل حجرته المتواضعة . وقبل أن يطرق الفجر أبوابه اعتاد أن يغادر صومعته ويتجه نحو فرن الكنيسة ، ومن دقيق النذور يبدأ عمل القربان، ويشمر عن ساعديه ويعجن العجين ، ثم يقطعه أحجاماً متساوية ويختمه ويضعه في فرن هادئ ويظل يعمل ويتلو المزامير حتى يفرغ منه، وعرقه يتصبب، ثم يتوجه إلى الكنيسة ليتلو صلاة التسبحة، ثم يقدس الأسرار الإلهية ويعود إلى قلايته ومكتبته وخدمته ، وهكذا كانت حاجاته وحاجات الذين معه تخدمها يداه الطاهرتان ، يغسل ثيابه لنفسه ويطبخ ويخدم الجميع.
المعجزات الإلهية لم تقتصر على الأقباط فقط

ذكرت المؤرخة أيريس حبيب المصرى قصة الكنيسة القبطية ايريس حبيب المصرى الكتاب السابع ص 25

معجزتين أولهما مع سيدة مسلمة من آل الشريعى بسمالوط اصيب أبنها بخراج فى اذنه اليمنى وأكد الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية وحدد لها الميعاد ايضا! , وفى اليوم السابق للعملية كانت راكبة الترومواى (وسيلة من وسائل النقل تتحرك بالكهرباء وتسير على قضبان حديدية) وشاء الرب ان تجلس إلى جانب جار قبطى , فلما رأى الهم بادياً عليها عرض أن يستصحبها إلى القمص مينا المتوحد فرحبت بالفكرة , ولما قابلاه غمس قطعة قطن صغيره فى زيت القنديل المضاء أمام أيقونه مارمينا وقال لها : " ضعى هذه القطنة فى اذن أبنك وبنعمة الرب لن يحتاج إلى عملية " وأطاعته عن ثقة ولما استصبحت أبنها إلى الطبيب فى اليوم التالى أبدى دهشته إذ وجد الأذن سليمة تماماًَ - وقد ظلت هذه السيدة محتفظة بصورة القمص مينا فى حافظة نقودها طول حياتها .


والمعجزة الأخرى مع سيدة بروتستانتية من عائلة تكلا ببهجورة كانت عاقراً : فقصدت القمص مينا ليصلى لها : وبعد الصلاه على رأسها قال لها : " بإذن الرب زى اليوم يكون عندك مينا " فلما تحقق رجاؤها ذهبت لتشكره وسألته : " تصلى لى علشان طفل تانى " فإبتسم إبتسامه حلوة وقال : " بمشيئة الرب يكون عندك دميانه برضه زى اليوم وكفاية كده " وتهللت السيدة فرحاً وقالت : " الحق معاك .. كفاية كده"

إرادة الرب أولاً واخيراً

وتذكر المؤرخة ايريس حبيب المصرى عن حادثة عائلية فقالت : كان لى عم أسمه لمعى حنين المصرى (كان ضابط مباحث ) مرض وظل مريضاً لفترة طويلة يتزايد عليه المرض , فرأى قريب له يحبه كثيراً أن يطلب إلى القمص مينا الذهاب إليه للصلاة فوق رأسه و ولبى رجل الرب يسوع الطلب , وخلال الصلاة طلب كوباً من الماء صلى عليه , وقرب نهاية الصلاة إنشرخ الكوب , وفى طريق العودة قال لقريبى الذى صحبه : " إن إرادة الرب هى أن ينتقل لمعى إلى فردوسه" وما هى إلا ايام إلا وإنتقل عمى بعدها وتعلق المؤرخة أيريس حبيب المصرى وتقول وفى هذه الحادثة علامة على أن الرب يستجيب , أنه يصغى لطلباتنا ويجيب عليها ولكن إجابته ليست بالضرورة كما نشتهى .


كان مثالاً فى الزهد والنسك وتقشف المعيشة ( الدقة )

يقول نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا الصموئيلى : " كان ابونا مينا المتوحد لا يهتم بما لنفسه .. فلا يهتم بما يلبس أو بما يأكل .. أكل أو لم يأكل .. كله عنده سيان .. كان يأكل الخبز بالدقة والكمون أو الملح ويقول : " يا سلام ده شهد .. ده عسل " ودائماً شاكراً الرب على كل حال .

وذكرت أحدى السيدات أن أمها كانت تقوم بإعداد الدقة وتحملها إلى أبونا مينا المتوحد فى الطاحونة , فكان دائماً يوصيها قائلاً : " أوعى تحطى سمسم فى الدقة "

وقال أحد احباء البابا كيرلس : " أنه حدث أن إستقبل البابا أحد رجال الدين الأجانب بغرفته الخاصة بالكاتدرائية بكلوت بك , ورأى هذا الرجل أن غرفة قداسة البابا متواضعة جداً ولا تليق بأن يعيش فيها البابا فعرض على قداسته إستعداده بأن يقوم بفرشها بأفخم الأثاث وعمل ديكورات إذا اذن البابا .. فضحك البابا وشكره على محبته وقال له : " إن الغرفه بوضعها هذا لا تزال أحسن بكثير من مزود الحيوان الذى ولد فيه المسيح " كتاب الخدمة والإتضاع فى حياة البابا كيرلس السادس إصدار - أبناء البابا كيرلس السادس ص 23 - 25



محاولة خطف أبونا مينا المتوحد بعد ترشيحه للبطريركية

تحت عنوان حاول خديعة البابا روى أحد الرهبان كتاب معجزات البابا كيرلس الجزء 9 إصدار أبناء البابا كيرلس السادس - مكتبة مارمينا 74 أ شارع شبرا بجوار بنك القاهرة ص 39 قائلاً : " فى أحد الأيام قبل الغروب , قال أبونا مينا المتوحد لأبنائه طالبى الرهبنة : أن شخصاً سيحضر طالباً الصلاة من أجل مريض , وأننى لا أرغب فى مقابلته , لذلك سأعتكف فى القلاية ..



وعند حلول الظلام أقبل شخص , وأراد إصطحاب القمص مينا للصلاة من أجل مريض وأن المريض موجود فى سيارة بالقرب من السكة الحديد (سكة حديد حلوان قريبة من كنيسة مار مينا بمصر القديمة ) فطلبنا منه أن يحضرالمريض ما دام لا يبعد عن الكنيسة إلا مسافة قصيرة ويجلس فى سيارة, ولكنه رفض مصراً أن يصطحب معه أبونا مينا متعللاً بأن المريض لا يمكنه مغادره السيارة لشدة مرضه , ثم دخل فناء الكنيسة , وأخذ يبحث عن السلم المؤدى إلى قلاية أبونا مينا , والغريب أنه لم يهتدى إليه بالرغم أنه كان أمام عينه ولم يره .

وفى النهاية أنصرف الرجل , وقد تبعه أحدهم ( من طالبى الرهبنة) - إذ تشكك فى صحة الرواية التى سمعها من الرجل - ووجد الرجل يكلم رجال آخرين يقفون حول السيارة وليس بينهم مريض غير قادر على الحركة كما أدعى , فعاد وأخبر اباه الروحى بما رأى .

مرت سنوات طويلة .. ورسم أبونا مينا بطريركاً , وأتاه أحد الأشخاص باكياً , يشكو الفاقة , ويطلب المساعدة , وأعترف له بأنه كان واحداً من الذين توجهوا إلى كنيسته بمصر القديمة لأختطافه فى السيارة بتحريض من شخص كان يعمل خادما بالبطريركية , ولكنه للأسف كان ذا نفوذ .. وسطوة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايكل حسنى زكى
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 370
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   الإثنين سبتمبر 29, 2008 7:19 pm

إختيار أبونا مينا ليكون بابا بأسم الأنبا كيرلس السادس الـ 116




بعد نياحة البابا يوساب الثانى تم إختيار الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا قائمقام بطريرك :
وكان المجمع المقدس يتكون وقتها من الاباء الآتى ذكر أسماؤهم : -

1- نيافة الأنبا أغابيوس مطرانية ديروط وصنبو وقسقام (1929م- 1964م) 2- نيافة الأنبا ساويرس مطران المنيا ( 1930 م - 1965 م ) 3- نيافة الأنبا لوكاس مطران منفلوط وأبنوب ( 1930 م - 1965 م) 4- نيافة الأنبا تيموثاوس مطران الدقهلية ودمياط ( 1931 م - 1969 م) 5- نيافة الأنبا كيرلس مطران قنا وقوص ( 1931 م - 1965 م ) 6- نيافة الأنبا مرقس مطران أبو تيج وطهطا (1934 م - 1980 ) 7- نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط 8- نيافة الأنبا متاؤس مطران الشرقية ( 1946 م - 1975 م) 9- نيافة الأنبا يؤنس مطران الخرطوم وجنوب السودان ( 1947 م - 1968 م) 10- نيافة الأنبا كيرلس مطران البلينا ( 1948 م - 1970 م ) 11- نيافة الأنبا باخوميوس أسقف الدير المحرق ( 1948 م - 1964 م) 12- نيافة الأنبا ارسانيوس أسقف دير الأنبا بولا ( 1948 م - 1964 م ) 13- نيافة الأنبا ثيؤوفيليس أسقف دير السريان (1948 م - 1989 م) 14- نيافة الأنبا يؤنس مطران الجيزة والقليوبية وقويسنا ( 1949 م - 1963 م) 15- نيافة الأنبا أبرآم مطران الأقصر وأسنا وأسوان ( 1949 م - 1974 م ) 16- نيافة الأنبا الأنبا مكاريوس أسقف دير البراموس ( 1949 م - 1965 م ) 17- نيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية ( 1951 م - 1981 م) 18- نيافة الأنبا آبرآم اسقف الفيوم ( 1951 م - 1986 م ) 19- نيافة الأنبا باسيليوس أسقف دير الأنبا بيشوى ( 1951 م - 1963 م) 20- نيافة الأنبا أنطونيوس مطران سوهاج والمنشاة ( 1952 - 1981 م ) 21- نيافة الأنبا بطرس مطران أخميم وساقلتة ( 1952 م - 1978 م )

أستمرت مناقشات الكنيسة ممثلة فى المجمع المقدس للكنيسة والمجلس الملى لمراجعة مسألة إختيار البطريرك وكانت تدرس كل شروط ومواصفات والقوانين والنظم بكل عناية وأهتمام , وتباينت الآراء واختلفت الإتجاهات بين مؤيد ومعارض , ولكن كان نيافة الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا قائمقام بطريرك رجلاً طوباوياً محباً للكنيسة غيوراً عليها وكان أيضاً راعياً صالحا ورجلاً حكيماً ً وبحكتمة المعهودة عالج الموقف وضعت لائحة أنتخاب البطريرك الجديد على أن يكون من الرهبان وله اكثر من 15 سنة راهباً وعمره فوق 40 عاماً ومشهود له بالتقوى والقداسة والورع .

وصدر القرار الجمهورى بأتخاذ الإجراءات فى الترشيح والإنتخاب ثم القرعة الهيكلية لتحديد الأنسان المختار لقيادة شعبه .

المرشحون

شكلت لجنة لترشيح وقبول وفحص كافة التذكيات المقدمة وأختيار خمسة مرشحين فقط , واللجنة التى شكلت برئاسة الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا قائمقام بطريرك وعضوية الآباء والأراخنة الآتى اسماؤهم : -

1- نيافة الأنبا تيموثاوس مطران الدقهلية ودمياط . 2- نيافة الأنبا لوكاس مطران منفلوط وأبنوب .

3- نيافة الأنبا مرقس مطران ابو تيج وطهطا . 4- نيافة الأنبا كيرلس مطران البلينا . 5- نيافة الأنبا أنطونيوس مطران سوهاج والمنشاة . 6- نيافة الأنبا أبرآم أسقف الفيوم. 7- نيافة الأنبا ثيؤفيليس أسقف دير السريان . 8- نيافة الأنبا باسيليوس أسقف دير الأنبا بيشوى . 9- الأستاذ / مريت غالى . 10- الأستاذ / نجيب أستينو . 11- الأستاذ / حلمى بطرس . 12- الأستاذ / عزيز مشرقى . 13- الأستاذ / كامل المصرى . 14- الأستاذ / راغب حنا . 15- الأستاذ / كامل أسحق أبادير . 16- الأستاذ / كمال رزق . 17- الأستاذ / ايوب فرج .

يقول الكتاب المقدس "أعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم" أر 3 : 15 .إن اختيار قداسته يدعو إلى العجب. فقد كان ترتيبه بين المرشحين السادس، وكان على لجنة الترشيح حسب لائحة 2 نوفمبر 1957م. أن تقدم الخمسة رهبان المرشحين الأوائل للشعب . وفي اللحظة الأخيرة للتقدم بالخمسة الأوائل ، أجمع الرأي على تنحى الخامس، فتقدم السادس وأصبح الخامس، ثم أجريت عملية الاختيار للشعب لثلاثة منهم، وبعد التشاور والتفاهم أصدرت اللجنة قراراً يوم 3 مارس سنة 1959 (24بابه سنة 1675 ش) بتحديد يوم الجمعة 17 أبريل لأنتخاب ثلاثة من بين المرشحين ففاز القمص دميان المحرقى والقمص أنجليوس المحرقى والقمص مينا البراموسى فكان أخرهم ترتيباً أيضاً في أصوات المنتخبين. وبقى إجراء القرعة الهيكلية في 19 أبريل 1959م .

ولم يخطر ببال أحد أن يكون إنجيل القداس في ذلك اليوم يتنبأ عنه إذ يقول هكذا "يكون الآخرون أولين والأولون يصيرون آخرين" وكانت هذه هي نتيجة القرعة.

وقدموا إلى اللجنة تذكيات لكثيرين من ألاباء والرهبان التقياء كمرشحين للكرسى البطريرك , اما أبونا مينا البراموسى المتوحد فلم يتطلع إلى الترشيح وتقديم تذكية بأسمه , ولكن نيافة الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا قائمقام بطريرك كان يعرفه جيداً ويحبه فقدم تذكية باسمه قبل أغلاق باب الترشيح بيوم واحد ثم دارات المحادثة التالية : - حنا يوسف عطا للة - القس رافائيل أفامينا - مذكراتى عن حيتة البابا كيرلس السادس .. وراجع 25 عاماً على نياحته قرائة فى حياة - أبونا مينا البراموسى المتوحد - أمير نصر - مارس 1996 - مكتب النسر للطباعة ص 21

نيافة الأنبا اثناسيوس : لماذا لم تقدم تذكية لترشيح نفسك يا ابونا مينا ؟

ابونا مينا : يا سيدنا حفظ الرب حياتك . الرب يختار الراعى الصالح الذى يرعى شعبه ببر وطهارة قلب .

نيافة الأنبا اثناسيوس : كان لا يجب ألا يفوتك هذا الواجب .

ابونا مينا : من أنا الدودة الصغيرة حتى أتطلع لهذه المهمة الخطيرة , وأحمل هذه الأمانة العظمى التى تعطى لمن يختاره الرب وليس لمن يشاء أو يبغى .

نيافة الأنبا اثناسيوس : لكن ما زلت انتظر منك الجواب , لماذا لم تقدم تزكية ؟ وتترك الرب يدبر ما يشاء !

ابونا مينا : يا سيدنا آبائى الرهبان كثيرون , وتقدموا بتزكياتهم وكلهم أهل لهذا المنصب الخطير .

نيافة الأنبا اثناسيوس : يا ابونا مينا أنا قدمت تزكية بأسمك فى الوقت المناسب .

ابونا مينا : حفظ الرب حياتك يا سيدنا , رايح يروح فين الصعلوك بين الملوك .

نيافة الأنبا اثناسيوس : الرب يرفع الفقير من المزبلة ويجلسه مع رؤساء شعبه .

ابونا مينا : دامت حياتكم يا سيدنا والرب يدبر .



وبعد أن أجتمعت لجنة الترشيحات لكافة التزكيات المقدمة وبعد عدة أجتماعات ومناقشات تم قبول كل من ألاباء الاتى أسماؤهم : -

1- القمص دميان المحرقى . 2- القمص تيموثاوس المحرقى . 3- القمص أنجليوس المحرقى . 4- القمص مينا انطونى . 5- القمص مينا البراموسى المتوحد .

وفى 3 مارس سنة 1959 م أصدرت لجنة الترشيحات والفرز لكافة التزكيات قراراً بتحديد يوم الجمعة 17 ابريل 1959 م لأنتخاب ثلاثة من الرهبان الخمسة المرشحين للبطريركية .

لجنة للأشراف على الإنتخابات وفرز أصوات الناخبون لتصفية المنتخبين من خمسة إلى ثلاثة : -

رئاسة الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا قائمقام بطريرك وعضوية الآباء والأراخنة الآتى اسماؤهم :-

1- نيافة الأنبا أنطونيوس مطران سوهاج والمنشاة . 2- نيافة الأنبا أبرآم أسقف الفيوم. 3- نيافة الأنبا ثيؤفيليس أسقف دير السريان . 4- الأستاذ / كامل المصرى 5- الأستاذ راغب حنا . 6- الأستاذ ونيس فلتس . 7 - الستاذ إبراهيم مينا نصار . 8- الستاذ عدلى عبد الشهيد . 9- الستاذ ميشيل نقولا . 10 الدكتور كمال رزق . 11- الدكتور أيوب فرج . 12 - الدكتور ناثان أقلاديوس .

وفى الصباح الباكر يوم 17 ابريل توافد الناخبون الذين لهم حق الإنتخاب جميعاً وسجلوا أسماؤهم فى مقر البطريركية بالكنيسة المرقسية الكبرى للإدلاء بأصواتهم وبعد غلق صناديق الإنتخابات يدأ فرز الأصوات وسجلت النتائج كما يلى :-

الأول : القمص دميان المحرقى وحصل على 324 صوتاً .

الثانى : القمص أنجيليوس المحرقى وحصل على 319 صوتاً .

الثالث : القمص مينا البراموسى المتوحد وحصل على 280 صوتاً .

أما القمص تيموثاوس المحرقى فقد حصل على 229 صوتاً , والقمص مينا ألنطونى حصل على 80 صوتاً . وعلى هذا فقد تم أختيار الثلاثة الذين حصلوا على أعلى الأصوات .

تواضعه أثناء إنتخابه

أراد الصحفيين أن يلتقطوا لأبونا مينا المتوحد صورة ليضعوها مع صور المرشحين للبطريركية فأسرع وأخفى وجهه بالشال وأما الذين لا يفهمون فإستهزأوا به قائلين : " أبو طرحة ده هايعمل أيه... ! ؟ " كتاب الخدمة والإتضاع فى حياة البابا كيرلس السادس إصدار - أبناء البابا كيرلس السادس ص 29

الإختيار الإلهى

ويوم الأحد الموافق 19 ابريل 1959 م هو يوم إجراء القرعة الهيكلية , فقام الشعب القبطى بجميع طوائفة والأراخنة والأساقفة بإقامة صلوات القداس الإلهى من أجل إختيار البابا البطريرك . ووضعت أمام الهيكل أربعة ورقات فى مظروف كبير ثلاثة بها أسماء الآباء الثلاثة المرشحين والرابعة باسم السيد المسيح ثم ختم بالشمع ألحمر ووضع المظروف على المذبح المقدس , وبعد إنتهاء صلاة القداس قان المتنيح النبا اثناسيوس قائممقام البطريرك بفتح المظروف أمام الشعب وأحبار الكنيسة , واختير طفلاً صغيراً ليسحب ورقة واحدة .

وراقب الجميع فى سكون يد الطفل وهى تمتد داخل المظروف وأخرج ورقة فكانت باسم القمص مينا البراموسى المتوحد , وهنا دقت أجراس الكنائس وهلل الشعب لأختيار هذا الآب الطوباوى المبارك الممتلئ من نعمة الروح القدس أبونا مينا .

وترقب الشعب القبطى فى انحاء البلاد أختيار البابا من خلال إذاعة القداس الإلهى وإجراءات القرعة الهيكلية , وساعة خروج الورقة المختارة وقراءة اسم الأب الناسك والعابد حبيب المسيح وصديق القديسين ابونا مينا البراموسى دقت اجراس مصر كلها فى وقت واحد أعلانا ببدء عهداً جديداً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مايكل حسنى زكى
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 370
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   الإثنين سبتمبر 29, 2008 7:21 pm

--------------------------------------------------------------------------------

طقس سيامة البطريرك الجديد



نورد طقس السيامة هنا حتى يطلع المسلمين على الصلوات التى تجريها الكنيسة القبطية للإله الحقيقى والطريقة الديمقراطية التى نختار بموجبها البابا الذى هو رئيس الكنيسة

كنت أود أن أعيش غريباً وأموت غريباً

وبمجرد سماع الخبر ذهبت الوفود من الآباء المطارنة والأساقفة والشعب إلى كنيسة مار مينا بمصر القديمة مقر أبونا مينا البراموسى المتوحد لكى تهنئة بهذا الإختيار الإلهى , وفى أتضاع عجيب قال جملة ما زالت تتردد على لسانة حتى هذا اليوم : " كنت أود أن أعيش غريباً , وأموت غريباً . ولكن لتكن إرادة الرب .. المجد لك يارب لأنك إخترتنى أنا الضعيف لتظهر قوتك فى ضعفى .. ومن عندك القوة .. أعنى يارب لأنى أرتعب من عظمة موهبتك .. أنت أمين وعادل لاتترك محبيك .. ومن عندك القوة .. وعندك العون .. يا إلهنا وفادينا الصالح .

وفى 23 أبريل 1959 م اصدر الرئيس جمال عبد الناصر القرار الجمهورى رقم 583 لسنة 1959 م بأعتماد إنتخاب القمص مينا البراموسى المتوحد ليكون بطريركاً لكنيسة الأسكندرية , وقد تم نشر هذا القرار فى الجريدة الرسمية رقم 86 بتاريخ 29 أبريل 1959 م .



أبونا مينا يسلك رحلة الاباء قبل الجلوس على كرسى مار مرقس الرسول

ومن كنيسة مار مينا فى مصر القديمة بدأ ابونا مينا البراموسى رحلة التكريس , فذهب هو والآباء المطارنة والأساقفة وجموع الشعب إلى دير السيدة العذراء البراموسى يوم السبت 9 مايو 1959 م , وهناك أستقبلة الآباء الرهبان يرتدون الملابس الكهنوتية فى موكب بالصلبان والمباخر , وسار الموكب ووصلوا به إلى كنيسة العذراء الأثرية ودخل وسجد أمام الهيكل ثم تبارك من جسدى القديسين الأنبا موسى السود والأنبا أسيذورس , وقام بقيادة القداس الإلهى الأول .

وذهب بعد ذلك إلى الأديرة الثلاثة الأخرى السريان والأنبا بيشوى وأبو مقار .

وعند غروب الشمس عاد إلى القاهرة , وسار أبونا مينا فى موكب وسط اللوف التى أحتشدت فى الطريق المؤدى إلى الكنيسة المرقسية , ودخل أبونا مينا الكنيسة وسجد أمام الهيكل وصلى صلاة الشكر .. ثم صعد إلى المقر الباباوى .

وفى الصباح الباكر يوم الأحد 10 مايو 1959 م .. أمتلأت الكنيسة المرقسية الكبرى بالمصليين وسفراء الدول وكبار الشخصيات ومندوب الإمبراطور هيلاسلاسى إمبراطور أثيوبيا فى ذلك الوقت .. أما الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية أناب السيد أنور السادات لحضور حفل السيامة .. وقد نقلت شبكة الإذاعة حفل السيامة إلى كل أرجاء مصر .

وبعد إنتهاء الكهنة من قراءة الأيركسيس (سفر أعمال الرسل) ثم السنكسار ( تاريخ الكنيسة ) خرج الكهنة بموكب يحملون جمائرهم والشمامسة يحملون الصلبان والأعلام يرتلون وأغلقوا باب الكنيسة وأتجه الموكب إلى المقر الباباوى حيث كان الأساقفة والمطارنة مع المختار من الرب ابونا مينا البراموسى المتوحد وكان مفتاح الكنيسة مع أحد رؤساء الشمامسة الذى وقف على باب ينتظر نزول البابا المختار من الرب .

ونزل الموكب من المقر الباباوى ومعه المطارنة والأساقفة والشمامسة يرتلون الألحان الكنسية (لحن إيفلوجمينوس) وكان يسير الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف وأحد رؤساء الشمامسة حاملاً الأنجيل .

وعندما اقترب أبونا مينا من باب الكنيسة اخذ المفتاح وفتح باب الكنيسة وهو يقول : " إفتحوا لى ابواب البر لكى ادخل وأشكر الرب . لأن هذا هو باب الرب , وفيه يدخل الأبرار , أشكرك يارب لأنك أستجبت لى وكنت لى مخلصاً ومنقذاً "



وعندما ،تهى من الكلمات السابقة دقت الأجراس تعلن عن عهد جديد مع بابا جديد , ودخل أبونا مينا والموكب حتى باب الهيكل وسجد المختار من الرب ابونا مينا وحوله جميع الأباء المطارنة والأساقفة , فى الوقت الذى أخذ الشمامسة مكانهم فى الكنيسة .

وقام نيافة النبا اثناسيوس بصلاة الشكر ورد الشمامسة بعد ذلك بـ كيرياليسون ( يارب أرحم) ثلاث مرات .

وتلى الأنبا يؤنس مطران الجيزة والقليوبية وقويسنا وسكرتير المجمع المقدس التذكية قائلاً :-

" باسم الاب والأبن والروح القدس الثالوث القدوس غير المفترق الإله الواحد إلهنا نحن المسيحيين الأرثوذكسيين , نتكل عليه إلى النفس الأخير ونرسل إليه فى العالى المجد والإكرام إلى الأبد ..

نحن المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة وكل الشعب المحب للمسيح بمدينتى الإسكندرية والقاهرة وأقاليم مصر جميعاً .. عندما حلت بنا جائحة اليتم بإنتقال طيب الذكر مثلث الرحمات البابا يوساب الثانى إلى الأخدار السمائية الذى نال المواعيد المقدسة ومضى غلى الرب الذى احبه فسمع منه تعالى ذاك الصوت المملوء فرحاً القائل : نعماً ايها العبد الصالح والأمين أدخل غلى فرح سيدك ..

عندما تيتمنا وترملت كنيسة الرب المقدسة التى يرعاها بتعاليمه تضرعنا إلى العلى أن يرشدنا إلى من هو جدير برياسة الكهنوت العظمى , ليرعانا فى طريق الرب ويهدينا ميناء الخلاص , فبمنحه علوية وفعل الروح القدس , أتفقنا جميعاً بطيب قلب على القمص مينا المتعبد للرب الراهب من دير البراموس , بابا ورئيس أساقفة على الكرسى الرسولى الذى للقديس مرقس ناظر الإله الإنجيلى كاروز الديار المصرية واثيوبيا والنوبة والخمس مدن الغربية وسائر أفريقيا ..

ولقد وقع أختيارنا عليه لأنه رجل متعبد للرب , محب للفقراء , معلم طاهر , مُجمل بالفهم والمعرفة , مُجد فى نشر تعاليم الإنجيل , ساهر على حفظ طقوس الكنيسة وتقاليدها , وأقامنا راس رعاة وباباً وبطريركاً لبعة الرب المقدسة لكى يرعانا بالرأفة والوداعة ..

ولهذا سطرنا هذه التذكية , ووقعنا عليها مقدمين الشكر للثالوث القدس الاب والأبن والروح القدس آمين . "

طقس السيامة

وبدأت طقس السيامة المقدسة بقول كبير الأساقفة الأنبا أثناسيوس : " أيها الرب إله القوات الذى أهلنا لهذه الخدمة المقدسة الذى رقى أفهام بنى البشر . فاحص القلوب والكلى إستجب لنا بكثرة رأفتك وطهرنا من دنس الجسد والروح مزق سحابة خطايانا وآثامنا كما تمزق الضباب , إملأنا من قوتك الإلهية , ونعمة أبنك الوحيد وفعل روحك القدوس , إجعلنا جديرين بهذه الخدمة , خدمة العهد الجديد , لكى نستطيع بإستحقاق أن نعظم أسمك القدوس ونقف لخدمة أسرارك المقدسة , ولا تجعلنا نشترك فى خطايا آخرين , بل أمح خطايانا , وإمنحنا يا سيدنا ألا نسلك طرقاً معوجة , بل هبنا معرفة لننطق بما يليق نقترب منك , ونضرع إليك أن تسبغ نعمة رياسة الكهنوت الكاملة على عبدك " القمص مينا البراموسى" الواقف هنا منتظراً مواهبك السمائية , لأنك صالح كثير الرحمة لكل طالبيك وسلطانك قوى مع أبنك الوحيد والروح القدس , الآن وكل أوان إلى دهر الدهور آمين "

وصلى الاباء المطارنة والأساقفة مجموعة من الطلبات كل واحد بحسب ترتيبه بينما كان الشماس يرد قائلاً : يارب أرحم .

ثم قالوا : " من اجل أن ترسل روحك القدوس على عبدك "القمص مينا البراموسى " الذى أخترته لرياسة الكهنوت العليا بالصلاة التى نقدمها إليك نبتهل إليك يارب أن تستجيب لنا وأرحمنا "



ثم قال كبير الأساقفة : " " أيها السيد الرب ضابط الكل رب الجميع مصدر الرأفات وإله كل عزاء أنت حافظ الراعى والرعية , أنت القوة المنيعة , أنت المعين والطيب والمنجى والسور والثبات والرجاء والملجأ والنعمة والحياة والقيامة , أنت الذى صالحنا وخلصنا بدمه الكائن لنا كلنا إلى الأبد . أحفظنا . نجنا . أحرسنا . أسهر علينا لأنك رئيس الرؤساء ورب الأرباب وسيد السادة وملك الملوك أمنح عبدك " القمص مينا البراموسى" النعمة وهبة الحكمة ليرعى بيعتك بطهر وعدل , يارب أجعله أهلاً لدعوة رياسة الكهنوت العليا ليكون مستحقاً أن يرعى شعبك بطهارة وبر ويفوز بنصيب القديسين بمراحم أبنك الوحيد يسوع المسيح ربنا الذى تباركت معه والروح القدس المسازى لك الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين "

وجاءت لحظة وضع اليد المقدسة عندما قال رئيس الشمامسة : " أيها الآباء المطارنة والأساقفة المجتمعون معنا صلوا جميعاً لأبينا المختار من الرب "

وهنا وضع المطارنة والأساقفة أيديهم عليه بينما الأنبا أثناسيوس كبير الأساقفة يصلى قائلاً : " أيها السيد الرب ضابط الكل الأزلى مصدر كل الرأفات وإله كل عزاء أبو ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذى خلق جميع الشياء بقوته وحكمته ومشورته وثبت أسر المسكونه , اللهم العارف كل الأشياء قبل تكوينها , الذى كلل قديسية بأكاليل لا تبلى , الذى جعل خوفه على قلوب خليقته لتخضع لعزته , وأنعم علينا بفم حقيقى لنعرف روح صلاحه وأضاء كنيسته بنوره غير الموصوف وأصطفى أبراهيم خليله لميراث الإيمان , ونقل أخنوخ صفيه إلى كنوز النور لأنه أرضاه , ووهب موسى الوداعة , وهارون كمال الكهنوت , اللهم الذى مسح الملوك والرؤساء لكى يقضوا بين شعبك بالعدل , ولم يدع مذبحة المقدس السمائى بغير خدمة منذ أنشاء العالم حتى اليوم , اللهم الذى أقام كهنته فى بيعته ليخدموا أسمه القدوس , نسأل ونتضرع إلى صلاحك يا محب البشر عن عبدك " الأنبا كيرلس السادس " الذى أصطفيته رئيس أساقفة على بيعتك ليكون رئيساً لشعبك وراعياً له , أشرق يارب عليه بنور وجهك لكى يضئ قلبه ينبوع مجدك فيعرف أسرارك الإلهية , أفضى عليه مواهب روحك القدوس , روح الحق , روح الكمال المعزى الذى أعطيته رسلك القديسين وأنبيائك الأطهار , أمنحه يارب الحكمة والفهم , روح المشورة والقوة , روح المعرفة والتقوى , اللهم إملأه من مخافتك ليقضى بين شعبك بالأستقامة والعدل ويذود عن الإيمان الأرثوذكسى القويم .



ألبسه حلة مجدك المقدسة وضع على رأسه تاجاً وأمسحه بدهن الفرح دهن صلاحك ليكون رئيساً لكهنتك أميناً على بيعتك ليمجدك بلا لوم كل أيام حياته بذبائح طاهرة وصلوات نقية ونفس مضيئة بأصوام وأعمال صالحة ومحبة وديعة وأمانة بلا رياء , ويرفع القرابين عن جهالات شعبك وينتشلهم من فخاخ الخطية ويردهم إلى حظيرتك المقدسة , اللهم أنعم على شعبك بسلام فوق سلام , أمنح عبدك " الأنبا كيرلس السادس" روح قدسك ليحل كل وثاق ربطه العدو بالخطيئة , ويجمع أبناء الكنيسة لكى تصبح رعية واحدة لراع واحد , أحفظ كهنوته بلا عيب إلى الإنقضاء ليخدمك بذبائح حية كل حين كرتبة رئيس الكهنوت الأعظم الذى فى السموات يسوع المسيح ربنا هذا الذى يليق بك معه والروح القدس العز والمجد والإكرام إلى الأبد آمين "

وأتجه الأنبا أثناسيوس (كبير الأساقفة) نحو الشرق وقال : " أطلع يارب علينا وعلى خدمتنا وطهرنا من كل دنس وأرسل من العلاء نعمة رياسة الكهنوت العليا على عبدك "الأنبا كيرلس السادس" لكى يستحق بمسرتك أن يرعى شعبك بلا لوم لأنك رحيم بار يليق بك المجد والإكرام والعز والسجود إلى أبد الآبدين آمين "

وحول وجهه إلى المختار من الرب وقال وهو يرسم جبهته بإبهامه : " نقدم شرطنته على بعة الرب المقدسة التى بالمدينة العظمى الأسكندرية وندعوك أيها : "كيرلس السادس " بابا وبطريرك وسيد ورئيس أساقفة الكرازة المرقسية على كنيسة الرب الجامعة الرسولية بإسم الآب والإبن والروح القدس "

ثم ردد الرشومات الثلاثة والشمامسة يقولون : "آمين" .. ثم البس المطارنة والأساقفة البطريرك الجديد التونية , ثم سلمه الأنبا أثناسيوس تقليد رئاسة الكهنوت وهو يقول بصوت جهورى : " تسلم تقليد رياسة الكهنوت لسنين كثيرة وأزمنة سالمة محفوفة بالمجد والكرامة " وكان الشمامسة يقولون : " أكسيوس .. أكسيوس .. أكسيوس " التى تعنى " مستحق .. مستحق .. مستحق "

وبدأ المطارنة والأساقفة يصلون بطلبات من أجل البابا الجديد وهم يكملون إلباسه ملابسه الكهنوتية وقام رئيس الأساقفة بوضع الناجيل الأربعة على رأس البابا كيرلس السادس والشمامسة يقولون أكسيوس , وأخيراً وضعوا التاج على راسه وفى هذا الوقت رفع جميع المطارنة والأساقفة تيجانهم عن رؤوسهم .

وعندئذ دخل البابا كيرلس السادس إلى الهيكل ليتسلم الصليب وعصا الرعاية من فوق المذبح , فألتفت إليه رئيس الأساقفة وقال : " تسلم عصا الراعية من يد راعى الرعاة الأعظم يسوع المسيح أبن الرب الحق الدائم إلى الأبد , لترعى شعبه وتغذبه بالتعاليم المحييه فقد أئتمنك على نفوس رعيته ومن يديك يطلب دمها "



ثم قام قداسة البابا كيرلس السادس برشم درج البخور ووضع منه يداً فى المجمرة , ثم خرجوا به غلى كرسى القديس مار مرقس الرسولى ليجلسوه عليه .

والكرسى له درجتين وعند أرتقائه الدرج الأول قال الأنبا اثناسيوس : " نُجلس الأنبا كيرلس السادس رئيس أساقفة على الكرسى الطاهر , كرسى الرسول الإنجيلى مرقس , بأسم الآب والأبن والروح القدس آمين "

وعند إرتقاءه الدرج الثانى قال الأنبا أثناسيوس : " نجلس رئيس الراعاة المدعو من قبل الرب الأنبا كيرلس السادس بطريركاً على كرسى القديس مرقس باسم الاب والأبن والروح القدس آمين "

ثم اجلسوه على كرسى مار مرقس رسول السيد المسيح إلى ارض مصر وفى اثناء ذلك كان الأنبا أثناسيوس يقول : " أجلسنا الأنبا كيرلس السادس بابا وبطريرك على الكرسى الرسولى كرسى القديس مرقس بإسم الآب والإبن والروح القدس آمين "

ثم قرأوا فصلاً من رسالى القديس بولس الرسول إلى العبرانيين ( من عبرانيين 4 : 5 إلى عبرانيين 5: 1 - 6) وبعدها الثلاث تقديسات وأوشية الإنجيل وأخيراً قرأ البابا كيرلس السادس كالأنجيل من بشارة معلمنا يوحنا البشير (يوحنا 10: 1- 16) وأخيراً قرأ أحد المطارنة الرسالة الباباوية , وقام قداسة البابا كيرلس السادس بخدمة القداس الإلهى , وفى نهايته ذهب البابا إلى المقر الباباوى لتقبل التهانى .

ودقت أجراس الكنائس معلنة فرحة السماء.وأيقن الشعب أن عناية الله تدخلت في الانتخاب، وقد كان يوم عيد جلوسه يلحق عيد صاحب الكرسي الرسولى مارمرقس الكاروز، يتوسط بينهما عيد أم المخلص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hillana
Admin
avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   الأربعاء أكتوبر 01, 2008 5:15 pm

ميرسي اووووي يامايكل
ربنا يباركك

_________________
"المحبة مش كلمة حلوة وشوية دموع..المحبة مش شجرة من غير فروع .. المحبة مبدأ وعن المبدأ مفيش رجوع..المحبة لما تجسدت صارت يسوع"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
M@roo
Admin
avatar

عدد الرسائل : 230
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته   السبت أكتوبر 04, 2008 6:58 am

ميرسي مايكل

ربنا يباركك

مــــ
ــــــــــــاروووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بانفراد تام اكبر مرجع ضم حياة البابا كيرلس منذ ان كان راهبا حتى توليه الكرسى البابوى حتى نياحته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الملك :: الفئة الثالثه :: مملكة سير القديسين-
انتقل الى: